الشاعر والكاتب الدكتور لؤي نديم نصور

مَهيدٌ




خلودٌ فوقَ دربك لايغيبُ

وشعرٌ لو ذكرتكَ كم يطيبُ

بثوب المجد تلبسهُ بلادي
رسمتك ماستذكره الشعوبُ

مَهيدٌ يا سماءاً من عطاءٍ
ويا ألقاً تمازجه الطيوبُ

يشيدُ رصاصكَ الساحات نصراً
إذا الأوطانُ تسألهٌ يجيبُ

رُفعتَ بحسن فعلك نجمَ حقٍ
تضيىءُ الدربَ لو حل الغروبُ

شهدتك والوقائعُ في اشتدادٍ
كبرقٍ كنت تخشاك الحروبُ

فكم من فارسٍ يسعى ليحظى
بما تحظى فترهبهُ الغيوب
ُ

يئنُّ الصدر في قهرٍ عليه
وصبرُالقلب يأكلهُ اللهيبُ

رفاق الدرب تبكيه خشوعاً
وصوت سلاحه حزناً يذوبُ

مهيدٌ ياشعاعَ النصر فينا
ويا فكراً تخامرهُ القلوبُ

مهيدٌ بعثُ أبطالٍ توارتْ
ورحمُ الأرض معطاءٌ خصيبُ




الصفحة الأخيرة | صفحة 1 من 9 | الصفحة التالية

سجل وامتلك موقع مجاناً